Thursday , February 27 2020
Home / egypt / «الجوكر» .. هل حان وقت الأوسكار يا «فينيكس»؟

«الجوكر» .. هل حان وقت الأوسكار يا «فينيكس»؟



لاقتراحات اماكن الخروج

قد يحكي وجهك عن مشاعر كثيرة, إلا أن خواكين فينيكس, الممثل الأمريكي, يظهر العديد من التعبيرات على وجهه في وقت بسيط, ليحاكي الذعر والارتياح والشك والحيرة, ومبديا الغضب والمعاناة والصدمة, ليكون بمثابة «جوكر» الانفعالات بوجهه شديد التعبير.

ولد فينيكس في مثل هذا اليوم 28 أكتوبر 1974 وتميز منذ ولادته بالندبة فوق شفتيه والتي باتت جزء من شخصيته حيث كان متمردا ورغب في تغيير اسمه إلى «ليف» وذلك لصعوبة نطق الآخرين لاسمه حيث عمدت عائلته إلى اسم فينيكس, والذي استقته من طير العنقاء الأسطوري الذي يقوم من رماده ويبدأ من جديد.

لعب خواكين في حياته الفنية أدوار شخصيات عطوفة ورقيقة, كما قدم شخصيات صلبة ومخيفة, بالإضافة لتقديمه شخصيات غير اعتيادية في أفلامه, يقول فينيكس: «السبب الوحيد الذي يجعلني أقوم بأفلام أكثر هو أنني دائما ما أكره العمل الأخير الذي أقوم به فأقوم بإنجاز عمل جديد لعله يكفر عن ذنوبي السابقة ».

بدأ فينيكس رحلة الترشح لجائزة ا لأوسكار من الفيلم الملحمي gladiator سنة 2000 كأفضل ممثل مساعد إلى جانب الممثل راسل كرو, حيث لعب خواكين دور الابن المضطرب والشرير لإمبراطور روما المحتضر, وقد كان لديه ميول غريبة تجاه أخته بالإضافة لحلمه بأن يكون ديكتاتورا, حيث يدخل منافس شرسة على كرسي الحكم إلا أن الجائزة كانت من نصيب بينشيو ديل تورو.

وجاء ثاني ترشح له للأوسكار في 2005 عن تجسيده لدور المغني جوني كاش, وجاء الفيلم نسبة لاسم إحدى ألبومات كاش الشهيرة walk the line, تدرب وقتها فينيكس مع زميلته في البطولة ريس ويذربسون على الآلات الموسيقية كما تلقى دروس في الصولفيج والغناء لعدة أشهر قبل التصوير, لدرجة أن الكثير ممن شاهدوا الفيلم ظنوا أن الأغنيات قادمة بصوت كاش وجون كارتر فقد اقتربوا من أداءه لدرجة تصعب التمييز بينهم, إلا أنه لم ينل الأوسكار حيث ذهبت إلى فيليب سيمور هوفمان, إلا أن فينيكس نال عن هذا الدور جائزة غولدن غلوب بالإضافة لجائزة غرامي.

وكان ترشح فينيكس الثالث للأوسكار في 2012 عن فيلم the masters, حيث تفوق في تأديته لدور فريدي كويل المتنمر العنيف والمتضرر نفسيا إثر مشاركته في الحرب العالمية الثانية, حيث تميز بانحناءة خفيفة في ظهره وعيون مجنونة, إلا أنه أيضا لم ينل الجائزة في هذا الترشح فقد كانت من نصيب فيلم لينكولن للممثل دانيال دي لويس.

قدم بعدها العديد من الأفلام حتى وصل لنا بفيلمه الجديد الذي أثار جدلا «الجوكر», حيث يجسد فينيكس دور شاب بسيط يدعى آرثر يعيش مع أمه ويحلم بأن يكون كوميديا, فيعمل بهلوانيا إلا أنه يجد العنف والسخرية من المجتمع فينقلب إلى شخصية شريرة ترتكب جرائم بشعة ضد كل من سخروا منه.

وكعادة فينيكس يسعى للتغير في شكله الظاهري فيأثر ذلك على شخصيته حين يلعب الدور, فقد أراد أن يعكس ضعف الجوكر بأن خسر من الوزن أكثر من 20 كيلو فأضاف للشخصية بشكل كبير في تأديته لها.

فهل يمكن أن يحصد «فينيكس» الرجل الجوكر «أوسكار 2020» مع العبقرية والجنون في أداء هذه الشخصية؟


Source link